
من نحن
جمعية تنموية خيرية سورية، تصنع الفرح وتبني الإنسان.
اسمٌ يحمل رسالة
اخترنا اسم «مسرّة» لأن إدخال السرور على قلوب الناس من أحبّ الأعمال إلى الله. ومن هذا المعنى انطلقنا: أن نمسح دمعة يتيم، ونخفف همّ أسرة، ونعيد طالباً إلى مقعده، ونفتح لشاب باب رزق كريم.
تعمل جمعية مسرة التنموية الخيرية بإشراف الشيخ عبد الرحمن ويسي، ويقف خلفها فريق من الإداريين والمتطوعين الذين نذروا وقتهم وجهدهم لخدمة أهلهم في مختلف المناطق السورية، ويعملون بتنظيم دقيق وتوثيق مستمر لكل ما يقومون به.
نؤمن بأن العمل الخيري الحقيقي لا يقف عند تقديم المساعدة، بل يمتد إلى بناء قدرات الإنسان وتمكينه، لذلك نوازن بين الإغاثة العاجلة للأسر المحتاجة، والمشاريع التنموية في التعليم والتدريب التي تصنع أثراً يدوم لسنوات.

رؤيتنا
مجتمع سوري متكافل، لا يبيت فيه يتيم بلا سند، ولا طفل بلا مدرسة، ولا قادر على العمل بلا فرصة.
رسالتنا
أن نكون جسراً أميناً بين أهل الخير والمحتاجين، نوصل العطاء إلى مستحقيه بكرامة وشفافية، ونحوّله إلى مشاريع تنموية تبني الإنسان وتعيد إليه الأمل.
نغطي معظم الجغرافيا السورية
ومستعدون للتوجه إلى أي محافظة سورية تحتاج إلى مساعدتنا.
كن سبباً في مسرّة قلب
قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخله على مسلم». تبرّعك، مهما كان صغيراً، يصنع فرقاً حقيقياً في حياة يتيم أو أسرة أو طالب.